مشاهدة النسخة كاملة : القلم


محمد قاسم
07-08-2008, 07:58 PM
القلم
محمد قاسم
منذ أن اخترعت الآلة الكاتبة ومن ثم الكمبيوتر،فقد خف اللجوء إلى القلم للكتابة وكاد دوره أن ينحسر أو يتلاشى –حتى- في بعض الأحوال .
فعندما يمارس المرء فعل الكتابة، باستخدام الأجهزة.. يقع على بعض مزايا، لا يحسن القلم أن يوفرها..(وخاصة الكتابة على الكمبيوتر)
فمثلا إذا اخطأ أثناء الكتابة.. يمكن إصلاحه بسهولة، ولكن الخطأ بالقلم يعني تشطيبات قد تشوه منظر الورقة، أو تجعل الكلمات تتداخل، فيصعب قراءتها في بعض الأحوال، وخاصة عند تقادم العهد بها. وإذا لجأ الكاتب إلى تبييض المكتوب والمحتوى لتصحيح الأخطاء فهذا يكلف وقتا.. وجهدا إضافيا،وهما يكونان أقل تكلفة في الأجهزة(الكمبيوتر).
والكلمة المطبوعة-غالبا-هي أجمل شكلا، وأوضح للقراءة، ويمكن التحكم بنوع الخط(أنواع الخطوط في الكمبيوتر كثيرة واستخدامها سهل) مما يوفر للكاتب – ومهما كان رديء الخط- على الورق- أن يكتب خطا جميلا بالآلة.. فيتجنب مشكلة الخط المرتبك...
أعرف عددا من الأشخاص لهم تآليف وتصنيفات، أو بارعون في الأداء الوظيفي والمهني (كتاب أو محامون، أطباء، مهندسون..الخ) ولكن خطوطهم ليست في مستوى ما هم فيه من تحصيل علمي...بل يكاد أن يكون الخط لديهم أشبه بخربشات الدجاج-كما يقال في اللغة الشعبية-إذا فلقد فكت الآلة عقدة الخط لديهم، وأبدلتهم بما يمكنهم من التعبير عن أفكارهم وآرائهم دون أن يخشوا رداءة خطوطهم، وتخلصوا من مشكلة عدم وضوحها للقراءة ...!
هل يعني هذا أن دور الخط باليد انتهى؟ أي هل انتهى دور القلم كأداة للكتابة؟!
على الأقل ، من وجهة نظري؛أقول: لا...!
فالقلم – وهو بين أصابعي- يتحرك على الورق، مسيلا حبرا يرسم حروفا، ويصوغ كلمات.. وأشكالا.. ورموزا؛ تتجاور، وتتعانق، لتكون لوحة نصية.. هي جماع معان عاشت في خاطري، ومخيلتي وذهني، فاستحالت لغة تعبيرية، وتواصلية مع الآخرين، بطريقة هادئة، وسلسة وواضحة، هي لحظات متميزة.ويكون التفاعل أكثر عندما يكون الخط جميلا..فيعطي صاحبه شعورا بجمال فني قد يفتقده غيره..
لحظات يشعر الكاتب فيها بتفاعل طيب مع القلم والورق، يتجلى في صورة إبداعية نابضة، تنتج شعورا بأنه قد نفث ما بداخله روحا فياضة حية...!
فهذه الورقة البيضاء تستحيل إلى لوحة وقد رسم عليها أشكال مختلفة من الأحرف أو الكلمات أو الرموز. وفي هذه الحالة تبرز حميمية العلاقة التي يفتقدها الكاتب عندما يستخدم الآلة على الرغم من الشعور بأنها قد حققت إرادته ورغبته – ربما في ظروف أيسر أيضا- ولكن الكلمات التي رسمت ليست من أنامله وهي تشد على القلم في حركة نفسية خاصة، والحبر الذي سال لا صلة له به، والأسلوب الذي تمت به الكتابة لا يعبر عن مهارة حية لأصابعه الضامة للقلم فيما يشبه العناق الحميمي الذي يستوحيه من حياته..
فقط تمده الآلة بشعور تحقيق هدفه في الكتابة والنسخ والطبع، وهو شعور- على الرغم من أهميته- يبقى أشبه ما يكون شعورا خارجيا، في حين أن الشعور أثناء الكتابة بالقلم يكون نابعا من حميمية التواصل بين الفكر والنظر والأصابع والقلم، وكل ما له صلة بعملية الكتابة هذه في كيان الإنسان.
ولعل القلم فيما مضى كان يشعر بما يستحق من الدلال وحسن الاختيار، فكان الكاتب يبحث عن نوع من الأقلام يوفر له سهولة الكتابة عبر سهولة المسك به، وسلاسة انسياب الحبر عبر ريشته، والتي لا تمزق الورق أو تخنق الحبر أو تسيله بدون ضابط.. فينشي الورق الذي كان بدوره أنواعا مختلفة.. يتراوح بين الرديء والجيد..إلا أن الجيد كان يؤذي الجيب.. والمعروف تاريخيا أن الأدب هو حرفة الفقر..!
أذكر أنني حصلت للمرة الأولى على نوع من قلم الحبر الجيد، كان من إنتاج ألماني يبرم غطاؤه ليمسك مكانه، وكان تاج ذهبي يزين مقدمة الغطاء، فيعطيه جمالا وقيمة, ثم تعرفت على أنواع أمريكية الصنع.. وأنواع صينية شعبية الأداء، متفاوتة القدرة على حسن الأداء.. وغيرها.. وكانت هذه الأقلام جميعا تعبأ من محابر -هي ذاتها- أنواع مختلفة من حيث الألوان ومن حيث التميز.. والقيمة المالية.. وشكل المحابر التي تتوضع فيها.. ونوع الغطاء الذي يغلقها..الخ
وكان الحصول على الأنواع الجيدة في ظروف الفقر الذي كنا نعيشه، مطلبا عسيرا – في الغالب- ولكنه كان يتحقق في حالة الكبر بطرق لم تكن مرضية، كان يثلم قلم أحدهم فيقتني جديدا منه، ويعطينا القديم.. والذي كانت فرحتنا به – رغم كل شيء –كبيرة..!
ولكن لا يدوم الحال (فـ: إن الأمور،كما شاهدتها دول ==== من سره زمن ساءته أزمان)
هذا ما حصل لأقلام الحبر الممدد(السائل)..لأن اختراع أقلام الحبر الناشف كاد أن يلغي دور أقلام الحبر السائل،لم ينقذ دوره سعي الشركات المشفقة عليه بإبداع عبوات حبر جاهزة يلقم القلم بها عند فراغ ما فيه. فبقي -كما ألاحظ- فقط للتوقيع لدى المسؤولين -الذين هم على الأغلب أغنياء(أو يتصرفون بأموال الشعب بشكل ما )- على المواثيق والعهود التي من المفترض أن تكون من اجل مصلحة الشعوب، ولكنها – في الواقع- تصب في مصلحة هؤلاء المسؤولين أنفسهم، ما عدا حالات قليلة لم يضيع فيها المسؤول بعضا من بقايا الضمير..!.
ويقال – ولست متأكدا من الحقيقة- بأن الدبلوماسيون يتبادلون الأقلام التي وقعوا بها على عقود بينهم.وربما تلك الحركة من باب استثارة المشاعر نحو كل طرف من كل طرف. وإنني ألاحظ ان البروتوكولات كأنها وجد=ت للتجاوب مع المشاعر (النفسية)لدى السياسيين أكثر مما نراعي أطفالنا وطلابنا الذي يحتاجون – تربويا – لهذه الحالة، وربما الأمر نفسه من أسباب ان السياسيين – أحيانا يتصرفون بدوافع نفسية لا بواعث عقلية تحفظ مصالح المجموع- شعبا أو امة او حزبا..الخ.! وأختم القول بكلمة لطيفة من أحد الأدباء وهو:
"عبد الله بن المعتز" في وصف القلم:
((القلم يخدم الإرادة، ولا يمل الاستزادة، يسكت واقفا.. وينطق ساكتا.. على أرض بياضها مظلم.. وسوادها مضيء)).(1)
(1) مجلة مصر العروبة عدد 103/أيلول 1994

د.سحر رجب
07-08-2008, 08:50 PM
صدقا استخدامنا للحاسوب بدأ يؤثر على القلم
ولكني أحب القلم لولاه لا أستطيع كتابة خاطرة
أحب أن أقتني أجود الأنواع رخص ثمنها
لأنه ما زال عشقي للقلم يراودني ،، أولا أكتب على الورق ثم بعد ذلك
أنقله بدوري على شاشة الحاسوب ،، حتى وان احتفظت بأعمالي على الحاسوب
ولكن بالمقابل أحب الاحتفاظ بشيء بين يدي أقرأه وقتما أشاء وأينما أشاء
رائع مقالك محمد القاسم بوركت ووبوركت جهودك

نواف البرزنجي
07-08-2008, 09:08 PM
موضوع جميل ورائع
يتوارد عن ذات قلم
القلم معي كسلاح استخدمه ضد الورق



تحياتي

ناصر روكا
07-08-2008, 10:46 PM
ومن غير القلم سيحفر على الورق
يظل هو القائم والمتوج بذاته على الورق
ليكون شاهداً على ما تبعثره النفس من كلمات
محمد قاسم .......
لقلمك ابهار متواصل

همسة
استمحيك عذرا نقل المقال الى حيث القسم المخصص

تقبل وافر تحياتى

ليلى سعد
07-09-2008, 12:32 AM
http://www.penexchange.de/limited/img/pyramids_of_giza.jpg

القلم
وطن المشاعر المطوق بانامل توحي له ليترجم نبضا ويرسم فكرا
فهوأحدُ اللسانين فمن كتب كأنه نطق -
فكم من قلم يفك عنك حصارا مؤلما جارحا
وأقلامنا سيدي وان تحور شكلها فصارت ( كيبورد - الة كاتبه - حبرا - أو حتى ريشة ومحبرة )
فغايتنا منها واحدة وهي :ان تحسن التعبيرعنا .... بعد ان نعطيها من حق وكرامة فلا نجعلها
تسبح في أغوارٍ عميقة , وموج البحار يتقاذفها من مكانٍ إلى مكان, فلا تجد ملاذً آمناً تسكن في جنباته , ولا حصف رأيٍ ينسّق مسارها , ولا قولة حقٍّ تركن إليها ...
ويبقى احتضانها والجلوس معها متعة للنفس حيث الورقة ارض والقلم سماء يحتويان المشاعر والفكر
مقال رائع سيدي لم يخلو من فكر راق واسلوب ادبي رصين
كلي نشوة وغبطة بقراءة هذا النص الموفق في فكرته ولغته وأسلوبه وخياله
و لاغرو فهو صنيع يد مدبرة تعرف كيف تحيك الحرف ثوباً قشيباً..
دومت وصحبة القلم
.
.

محمد قاسم
07-09-2008, 03:17 PM
صدقا استخدامنا للحاسوب بدأ يؤثر على القلم
ولكني أحب القلم لولاه لا أستطيع كتابة خاطرة
أحب أن أقتني أجود الأنواع رخص ثمنها
لأنه ما زال عشقي للقلم يراودني ،، أولا أكتب على الورق ثم بعد ذلك
أنقله بدوري على شاشة الحاسوب ،، حتى وان احتفظت بأعمالي على الحاسوب
ولكن بالمقابل أحب الاحتفاظ بشيء بين يدي أقرأه وقتما أشاء وأينما أشاء
رائع مقالك محمد القاسم بوركت ووبوركت جهودك
عندما كتبت عن القلم كانت مشاعري تنزف الما..
فقد شعرت بخسارة تلك اللمة التي تتخذها اصابعي وهي تضم القلم بين ثلاثيها..
وشعرت باني فقدت الاحساس بانسياب ما تنتجه اعتلاجاتي عبر مداده..
وتستحيل القا على الصفحات..فارى ذاتي عبر هذا الألق
وجاء الجهاز يخدمني اكثر و لكن يشعرني بسطوته والتحكم بمسارات افكاري صلفا
فتناولت القلم وكتبت عنه قبل ان احيلها موضوعا يقرؤه الجميع ويشاركني معظمهم الشجن.
تحياتي
محمدقاسم

محمد قاسم
07-09-2008, 03:26 PM
موضوع جميل ورائع
يتوارد عن ذات قلم
القلم معي كسلاح استخدمه ضد الورق



تحياتي

لا ادري قيمته كموضوع ادبي
الحكم دائما للقارئ الفطن والخبير

لكنه بعض فيض من خواطري اسلتها مدادا على الورق
شعرت باني اعتذر من خلال ذلك الى القلم الذي كدت ان اهجره..
واتركه في بعض الزوايا المنسية،بعد ان كنت اؤنقه،
والامسه في رقة الحذر
وكنت احيانا امسحه .ازيل عنه بعض غبار..
بعض مداد انسكب على بعض اجزاء منه
كنت اصرخ على من يحاول العبث به.اياك ان تكسره..
اياك ان تنزعه
..
وربما لكل منا زمان سيؤول فيه الى ما آل اليه القلم.
تحياتي
محمد قاسم

محمد قاسم
07-09-2008, 03:37 PM
ومن غير القلم سيحفر على الورق
يظل هو القائم والمتوج بذاته على الورق
ليكون شاهداً على ما تبعثره النفس من كلمات
محمد قاسم .......
لقلمك ابهار متواصل

همسة
استمحيك عذرا نقل المقال الى حيث القسم المخصص

تقبل وافر تحياتى

ممتن لنقل الموضوع الى موطنه وقد عبثت به تهجيرا من دون قصد والله..!
وشاكرلك هذا التعبير الحنون
على بعض ما تخطه يداي من رسم بالحروف او الكلمات..
اعبر بها عن حس انساني يسكننا جميعا..
ويفترض ان نبضه يكون في ايقاع يطربنا جميعا
لولا تلك الملوثات التي تتسرب الى عقولنا وافهامنا
فتحيل عذريته فجرا
وتحيل نقاء نفوسنا اسودادا يعتم على ابصارنا وبصائرنا
تحياتي ناصر
محمدقاسم

محمد قاسم
07-09-2008, 03:49 PM
http://www.penexchange.de/limited/img/pyramids_of_giza.jpg

القلم
وطن المشاعر المطوق بانامل توحي له ليترجم نبضا ويرسم فكرا
فهوأحدُ اللسانين فمن كتب كأنه نطق -
فكم من قلم يفك عنك حصارا مؤلما جارحا
وأقلامنا سيدي وان تحور شكلها فصارت ( كيبورد - الة كاتبه - حبرا - أو حتى ريشة ومحبرة )
فغايتنا منها واحدة وهي :ان تحسن التعبيرعنا .... بعد ان نعطيها من حق وكرامة فلا نجعلها
تسبح في أغوارٍ عميقة , وموج البحار يتقاذفها من مكانٍ إلى مكان, فلا تجد ملاذً آمناً تسكن في جنباته , ولا حصف رأيٍ ينسّق مسارها , ولا قولة حقٍّ تركن إليها ...
ويبقى احتضانها والجلوس معها متعة للنفس حيث الورقة ارض والقلم سماء يحتويان المشاعر والفكر
مقال رائع سيدي لم يخلو من فكر راق واسلوب ادبي رصين
كلي نشوة وغبطة بقراءة هذا النص الموفق في فكرته ولغته وأسلوبه وخياله
و لاغرو فهو صنيع يد مدبرة تعرف كيف تحيك الحرف ثوباً قشيباً..
دومت وصحبة القلم
.
.

ادمنت احزاني-يا صديقتي ..
يطالعني اسمك فيستثيرني حزنا..ويكاد يدمنني
وأقرأ ما تكتبينه فيحلق شعوري في الق النسر أو شدو البلابل
لديك يا سيدتي ما اهاب ان اقف في مواجهته معلقا..
اكاد أؤجل التعليق على تعقيباتك
استجمع بعضا من نبضات المعاني حيوية لعلها تسعفني
صور بديعة
ورشاقة في تآلف الكلمات انسيابا
وروح جامعة تضع المتنافرات في لوحة فنان
كل له موقعه فيها وان كان التنافر من خصائصها..
تعقدين صلحا بين الصور المختلفة في نصوصك فتحيلينه
انغاما في هارموني جميل
اتمنى ان تنجلي الاحزان عن ربيع دافئ مملوء
اخضرارا والوانا وانغاما وشدوا ونسائم عذبة
تحياتي
محمدقاسم

ريما
07-10-2008, 10:13 PM
تغرينا تلك السطور لانتهاك اتزانها ونثر ما قدتعجز أي وسيلة على التعبير سواه

وقد يكون في كثيرا من الأحيان الخط معبراً عن شخصية كاتبه فتجد النساء أكثر دقة وأناقة في تلوين السطور وتزيينها ببعض الرموز

ودائماً كنت ممن يحب أن يضع بعض الورود في زاوية صفحاتي

فقد كنت ولا زلت أعتبر دفاتري مملكتي



ويكفي أن نعلم أن أول ما خلقه الله القلم ليجد منا كل الحب
"

أشكرك أخي الفاضل

مشاركة رائعة

http://www.w6w.net/album/43/w6w2005041500065834c46addf.jpg

محمد قاسم
07-13-2008, 09:42 AM
تغرينا تلك السطور لانتهاك اتزانها ونثر ما قدتعجز أي وسيلة على التعبير سواه

وقد يكون في كثيرا من الأحيان الخط معبراً عن شخصية كاتبه فتجد النساء أكثر دقة وأناقة في تلوين السطور وتزيينها ببعض الرموز

ودائماً كنت ممن يحب أن يضع بعض الورود في زاوية صفحاتي

فقد كنت ولا زلت أعتبر دفاتري مملكتي



ويكفي أن نعلم أن أول ما خلقه الله القلم ليجد منا كل الحب
"

أشكرك أخي الفاضل

مشاركة رائعة

http://www.w6w.net/album/43/w6w2005041500065834c46addf.jpg

بالقطع فإن ما يسيل من مداد على الصفحات انما هو نابع من اعماق الكاتب فكرا او شعورا. ويتجلى هيئة او كيانا او لنقل بعبارة مالوفة ،شخصية..
الكلام صفة المتكلم-هكذا قيل منذ القديم-فهو نبض احاسيسه،وتجل ثقافته.
والجميل انك اشرت الى مسألة الجمال.
بلا ريب فإن الجمال يتجسد اكثر في كيان الانثى
فهي ناعمة وهذا جمال
وهي رقيقة وهذا جمال
وهي حنون وهذا جمال
وهي ذات عاطفة قوية وهذا جمال..
وهي ام واخت وابنة وهذا جمال
وهي زوجة وحبيبة وهذا حيوية الجمال
وكاني بابن الرومي يعني هذا عندما يقول:
يزيدك وجهه حسنا=اذا ما زدته نظرا
وشبهت معنى البيت بوجه جميل تقابله مرآة في مقابل مرآة في الخلف
فتنعكس الصور بشكل متتال في المرآتين
فكان الجمال هنا يتوالد باستمرار..
واما عن ان القلم اول خلق الله فقد يكون الادق ان نقول
خلق الله الكلمة اولا
"في البدء كانت الكلمة"
والقلم ابتكار ليخط الكلمة
"نون والقلم"
لك تحياتي الطيبة
وشكرا على كلماتك الموحية
محمد قاسم