د عمرو الساهرى
03-12-2009, 09:06 PM
بُكاء بلا دموع ::: كلمات لــ عمرو الساهري
*
يحدثُ أحياناً أن أبكي ،
من غيرِ دموع .
وأسيرُ بقلبي مُنفرداً ،
في طُرُقِ العشقِ دون رجوع .
وأحملُ في كفِّي عُمري ،
وناياً مبحوحاً وشموع.
وأذكرُ في كُلِّ كلامي ،
في صحوِ جفوني ومنامي ،
مدائنَ عشقي وغرامي ،
وأرجِعُ كالملكِ المخلوع .
وأعودُ لنفسي ثانيةً ،
وأغزو بحاراً نائيةً ،
وحبيبةُ عُمري هائمةٌ ،
وأنا أتجوَّلُ في الممنوع .
يا حُبِّي الأوحدَ يا قدري ،
يا كُحل عيوني يا سهَري ،
يا ظلَّ جفوني يا صرحاً ،
بدمي وخيالي مزروع.
جئتُكِ ظمأناً مُنتحباً ،
عن أرقي عنِّي مُرتحلاً ،
أمدُّ إليكِ خطوط اليد ،
وأقرأ عنكِ بريد الغد ،
إليكِ أبثُّ تباريحي ،
وأكتبُ عنكِ تصاريحي ،
وأرجو من كُلِّ حياتي ،
أن تبقى رفيقةَ كلماتي ،
فأنتِ وحدكِ مملكةٌ ،
وأنا في العشقِ لستُ قنوع .
الحبُّ الآن كما الصحراء ،
لا صدقٌ لا عدلٌ لا وفاء ،
وقلبي بادرةٌ خضراء ،
تبحثُ عن وطنٍ وكساء ،
وأنتِ وحدكِ سيِّدتي ،
رائعةٌ في كُلِّ الأزياء ،
وروحي عندَكِ غاليتي ،
تهمسُ بالحبِّ بكُلِّ خشوع .
فهيَّا يا أصل الوصفِ ،
لقلبي تعالي وانصرفي ،
ودوسي على أرضِ الخزف ،
عسي يخرجُ منها ينبوع.
وقودي هيَّا سِرب حمام ،
غايتُه تحريرُ الحبِّ ،
ووصلُ الشرقِ بالغربِ ،
ولينُشِد في صوتِ مسموع.
هواكِ أغرق شُطأني ،
أثلج في صدري إيماني ،
وأجرى الدمع بأجفاني ،
لكنى أبكى سيِّدتي من غيرِ دموع.
ما أصعب أن أدفُن دمعي ،
وأضحكُ والحزنُ بوجعي ،
ما أصعب أن تبقى أنت ،
سراً مكتوماً في قلبي ،
رواه حنيني وغطَّتهُ بالليل ضلوع.
---------------
د / عمرو الساهرى
15 – 4 – 2008
*
يحدثُ أحياناً أن أبكي ،
من غيرِ دموع .
وأسيرُ بقلبي مُنفرداً ،
في طُرُقِ العشقِ دون رجوع .
وأحملُ في كفِّي عُمري ،
وناياً مبحوحاً وشموع.
وأذكرُ في كُلِّ كلامي ،
في صحوِ جفوني ومنامي ،
مدائنَ عشقي وغرامي ،
وأرجِعُ كالملكِ المخلوع .
وأعودُ لنفسي ثانيةً ،
وأغزو بحاراً نائيةً ،
وحبيبةُ عُمري هائمةٌ ،
وأنا أتجوَّلُ في الممنوع .
يا حُبِّي الأوحدَ يا قدري ،
يا كُحل عيوني يا سهَري ،
يا ظلَّ جفوني يا صرحاً ،
بدمي وخيالي مزروع.
جئتُكِ ظمأناً مُنتحباً ،
عن أرقي عنِّي مُرتحلاً ،
أمدُّ إليكِ خطوط اليد ،
وأقرأ عنكِ بريد الغد ،
إليكِ أبثُّ تباريحي ،
وأكتبُ عنكِ تصاريحي ،
وأرجو من كُلِّ حياتي ،
أن تبقى رفيقةَ كلماتي ،
فأنتِ وحدكِ مملكةٌ ،
وأنا في العشقِ لستُ قنوع .
الحبُّ الآن كما الصحراء ،
لا صدقٌ لا عدلٌ لا وفاء ،
وقلبي بادرةٌ خضراء ،
تبحثُ عن وطنٍ وكساء ،
وأنتِ وحدكِ سيِّدتي ،
رائعةٌ في كُلِّ الأزياء ،
وروحي عندَكِ غاليتي ،
تهمسُ بالحبِّ بكُلِّ خشوع .
فهيَّا يا أصل الوصفِ ،
لقلبي تعالي وانصرفي ،
ودوسي على أرضِ الخزف ،
عسي يخرجُ منها ينبوع.
وقودي هيَّا سِرب حمام ،
غايتُه تحريرُ الحبِّ ،
ووصلُ الشرقِ بالغربِ ،
ولينُشِد في صوتِ مسموع.
هواكِ أغرق شُطأني ،
أثلج في صدري إيماني ،
وأجرى الدمع بأجفاني ،
لكنى أبكى سيِّدتي من غيرِ دموع.
ما أصعب أن أدفُن دمعي ،
وأضحكُ والحزنُ بوجعي ،
ما أصعب أن تبقى أنت ،
سراً مكتوماً في قلبي ،
رواه حنيني وغطَّتهُ بالليل ضلوع.
---------------
د / عمرو الساهرى
15 – 4 – 2008