يسري راغب شراب
06-15-2009, 11:17 AM
القرضاوي: سنعيد الأقصى بالقرآن كما سلبوه بالتوراة
في مهرجان تم الإعلان فيه عن إطلاق اتحاد شركات إسلامي لدعم الأقصى
القرضاوي: سنعيد الأقصى بالقرآن كما سلبوه بالتوراه
منقول من موقع اسلام أون لاين
أبدى الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين خشيته من أن تكتفي الأمة في معركتها مع إسرائيل حول الأقصى بالكلام، مذكرا بأن اليهود سلبوا الأقصى باستجابتهم لتعاليمهم الدينية، وأن المسلمين لن يستردوه "ما لم يستجيبوا لآيات القرآن الكريم الداعية للجهاد والإيمان".
وفي كلمته خلال مهرجان "احكِ يا أقصى" الذي أقيم أمس بالعاصمة القطرية الدوحة، علَّق على اسم المهرجان قائلا: "لا عيب في الكلام، بل لابد منه عن القضايا الهامة، فالمثل العربي يقول إن الحرب أولها كلام، والله عز وجل يقول (وقل اعملوا)"، لافتا إلى أن الآية ذكرت القول قبل العمل.
ودعا الشيخ القرضاوي العلماء والدعاة إلى أن "ينبهوا الأمة حتى لا تغفل، ويذكرونها حتى لا تنسى وأن يوقظوها حتى لا تنام"، غير أنه أكد أن "العيب هو أن يقال الكلام ولا يجد من ينفذه، ولا يتحول إلى واقع مشهود.. وهذا عيب أمتنا".
وأشاد بالمهرجانات والندوات والمحاضرات التي تنعقد لمناصرة القضية الفلسطينية والمسجد الأقصى "لاستمرار إيقاظ الأمة وتوعيتها بقضيتها المركزية الأولى"، مشددا على أن "استرداد الأقصى هو قضية الإسلام والمسلمين الأولى التي لا يصح الانشغال عنها بقضايا أخرى".
وعاب الشيخ على "الذين أخرجوا الإسلام من المعركة مع الصهاينة، وتبرأوا من دينهم في مواجهة إسرائيليين يحاربونهم باسم الدين"، مؤكدا أن "الجهاد بلا إيمان لن يحقق النصر، ولن ننتصر في معركتنا إلا إذا دخلناها مسلمين عبادا لله".
ولفت إلى أن الإسرائيليين "انتصروا علينا لأنهم تمسكوا بالتوراة، ولم نتمسك بالقرآن، ولأنهم عظموا التلمود، ولم نعظم الأحاديث النبوية التي رواها البخاري ومسلم"، مشددا على أن المسلمين لن يتمكنوا من استرداد الأقصى إلا إذا استجابوا لآيات القرآن الكريم الداعية للجهاد والإيمان.
ونظم مهرجان "احكِ يا أقصى" -الذي أقيم بنادي قطر مركز دوحة الخير لتحفيظ القرآن الكريم وعلومه- في ذكرى مرور 61 عاما على نكبة فلسطين.
تفاؤل بقرب النصر
وأعرب الشيخ القرضاوي عن تفاؤله بقرب تحقيق النصر على الصهاينة، مستدلا على ذلك بأن "الأمة لا تزال بخير، وسيظل فيها من يسمع للمسجد الأقصى، ويهب لنصرته.. هناك من يستعدون لفداء الأقصى بأرواحهم وأنفسهم في سبيل الله".
وحمل الشيخ القرضاوي في كلمته على "أمراء الأمس وحكام اليوم الذين خانوا دينهم وأمتهم، وتحالفوا مع الصليبيين واليهود، وتنازلوا عن القدس".
واستعرض الشيخ في كلمته بالمهرجان تاريخ المسجد الأقصى من ليلة الإسراء والمعراج حتى سقط في يد اليهود عام 1967، ونبَّه إلى إجراءات الاحتلال الإسرائيلي لتهويد القدس وطمس هويتها والحفائر التي ينفذها أسفل المسجد الأقصى بغرض زلزلة جدرانه وتعريضه للانهيار.
وإلى جانب الشيخ القرضاوي، شارك في مهرجان "احكِ يا أقصى" الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق، والداعية الشيخ وجدي غنيم، والداعية المصري حازم صلاح أبو إسماعيل، وسعود أبو محفوظ الخبير في تاريخ القدس.
"مسلم صاروخ"
من جانبه أكد الشيخ حارث الضاري رئيس هيئة علماء المسلمين في العراق، على ضرورة تنظيم مهرجانات "تبقي قضية فلسطين والمسجد الأقصى حية في ذاكرة الأمة".
وأعرب عن أمله في أن "نربي أبناءنا وأحفادنا على ثقافة الدفاع عن فلسطين واسترداد المسجد الأقصى؛ حتى يكون كل مسلم صاروخا أو قنبلة تنفجر في أجساد اليهود الغاصبين".
وفي ذات الاتجاه طالب الداعية حازم صلاح أبو إسماعيل بتوجيه مشاعر المسلمين "للاتجاه الصحيح بدلا من استهلاكها في كلام مكرر ومحفوظ عن مكانة فلسطين والقدس وعدم شرعية الاحتلال".
وفي رأيه فإن السبب الحقيقي وراء سير المسلمين "في الاتجاه الخاطئ الذي يعتمد فقط على الكلام طيلة 61 عاما" هو "ضعف الأمة وتشرذمها وانعدام تأثيرها على المستويين المحلي والعالمي وتخليها عن القضية الفلسطينية".
وأبدى أسفه "لأن الشعوب العربية والإسلامية أصبحت شعوبا متخلية، لا تهتم بقضايا أمتها مثل اهتمامها بمشاكلها الشخصية"، مطالبا بوضع برنامج زمني يومي محدد لاسترداد فلسطين، يبدأ بإعادة الأمة إلى أصل عزتها، وهما القرآن الكريم والسنة المطهرة.
وعرض سعود أبو محفوظ الخبير في تاريخ القدس لما تقوم به إسرائيل من حفريات تحت المسجد الأقصى وما تنفذه من مخططات لتهويد القدس مشيرا إلى أن الأقصى أصبح غطاء لمدينة أنفاق أقيمت أسفل منه.
ودعا المسلمين للوعى بمكانة وقدسية المسجد الأقصى، مؤكدا أنه "لا قيمة لفلسطين بدون مدينة القدس، ولا قيمة للقدس بدون المسجد الأقصى".
"اتحاد الشركات الإسلامية"
وانتهز الداعية وجدي غنيم فرصة المهرجان للإعلان عن إحدى مبادرات "تحويل الأقوال إلى أفعال"؛ وهي تأسيس أول اتحاد عالمي للشركات الإسلامية للدفاع عن المقدسات الإسلامية ومنها المسجد الأقصى.
وقال غنيم لـ"إسلام أون لاين.نت" عن الاتحاد الذي يتخذ من بلجيكا مقرا له إنه "يهدف لإيجاد منتجات إسلامية بديلة عن المنتجات المستوردة، ومساعدة الدول الإسلامية الفقيرة عن طريق مشاريع بسيطة توفير القوت اليومي لأهلها، والتكفل باليتامى في فلسطين، ومنح دراسية للطلاب المتفوقين لإتمام دراستهم بأحسن الجامعات العالمية".
كما أشار إلى أن الاتحاد "يخطط لإقامة شركات ومصانع كوقف إسلامي، والعمل على تحسين الدخل الفردي للمسلمين من خلال الأرباح التي ستجنيها الشركات الإسلامية من مبيعاتها للدول الإسلامية والإقبال على منتجاتها".
ومن المقرر أن يتحدث في مهرجان "احك يا أقصى" مساء اليوم الدكتور إبراهيم الأنصاري مدير عام جمعية البلاغ الثقافية، وعضو هيئة التدريس بكلية الشريعة بجامعة قطر، والشيخ وجدي غنيم، والشاعر عبد السلام البسيوني.
وخصص منظمو المهرجان يوم الثالث والعشرين من الشهر الجاري لإقامة أمسية للنساء بقاعة ريجنسي للحفلات، يشارك فيها عدد من الفنانات المحجبات والمعتزلات من بينهن: عفاف شعيب، وميار الببلاوي، ومي عبد النبي، والمنشدة الفلسطينية ميس شلش.
يسري راغب شراب
06-15-2009, 11:20 AM
العلامة الحسيني: نقف بقوة بوجه مشروع ولاية الفقيه ونرفضه جملة وتفصيلا
--------------------------------------------------------------------------------------------
رغم ان عمر التنظيم السياسي العسكري الاجتماعي الفكري الذي يقوده العلامة محمد علي الحسيني (المجلس الاسلامي العربي في لبنان والمقاومة الاسلامية العربية) لم يتجاوز الثلاثة أعوام, إلا أنه وبشهادة كافة الاوساط السياسية والاعلامية المطلعة تمكن من أن يحقق لنفسه مكانة متميزة وان يكون له دور يتناسب والرسالة التي يسعى الى تجسيدها على أرض الواقع سيما وانه يؤكد علنا بأنه يختط طريقا خاصا له يختلف عن الطريق الذي سلكه حزب الله اللبناني, كما ويؤكد الحسيني وفي مختلف المناسبات رفضه لأطروحة ولاية الفقيه وعدم إيمان المجلس بها ويصر على أن البعد القومي هو السمة الغالبة على المجلس وكافة الاذرع التابعة له.
ويؤكد العلامة الحسيني في لقاءات تلفزيونية وإذاعية وصحافية مختلفة على أن مجلسه يتلقى الدعم والاسناد من العرب رغم أن هذا الدعم لم يرق لحد الان الى الحد الذي يتناسب ونشاطات وتحركات المجلس بكافة أذرعه المختلفة, ويؤكد أيضا بأن المجلس الاسلامي العربي في لبنان قد وجد أساسا لكي يؤدي دوره الحيوي في حماية وصيانة الامن القومي العربي, وحقيقة أن واقع حال المجلس وشكل ومضمون النشاطات المختلفة التي أداها ويؤديها تدعو العرب الى وقفة قوية لدعمه واسناده كي يؤدي رسالته, وأثناء زيارة حالية له لفرنسا إلتقيناه ودخلنا معه في حوار متعدد الابعاد والجوانب.
- طرحتم وفي مناسبات عديدة بأن مجلسكم يمثل بديلا لحزب الله اللبناني, أليس في ذلك نوع من التهويل?
الحسيني: الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الانبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وسلم وبعد, في الحقيقة هناك أمر بالغ الاهمية أود توضيحه بما فيه الكفاية وهو يتعلق أساسا بالشيعة اللبنانيين بشكل خاص والشيعة العرب بشكل عام, إذ هناك محوران أو بالاحرى مشروعان سياسيان مختلفان على الساحة, أولهما يمثل مشروع ولاية الفقيه النابعة من إيران والعابرة الى لبنان والعراق ودول عربية أخرى فيها الشيعة ومعروف أهداف ونوايا هذا المشروع وغاياته النهائية.
أما المشروع الثاني فيمثله المجلس الاسلامي العربي الذي نتشرف بقيادته وهو يرفض مبدأ ولاية الفقيه ويرفضه جملة وتفصيلا وكذلك يرفض أي مشروع آخر يضعف أو يؤثر سلبا على إنتماء ووطنية الشيعة العرب تجاه بلدانهم وأمتهم العربية. وبقناعتنا من الضروري العمل الجاد والدؤوب من أجل المحافظة على عروبة الشيعة سيما في لبنان الذي يعتبر بمثابة مفتاح متعدد الاستخدامات وان التأكيد على هذا الامر سيكون في النتيجة عاملا حيويا ومؤثرا في إستتباب الاستقرار والامن والحفاظ على سيادة لبنان بشكل عملي ويشكل كل ذلك بالنهاية سدا منيعا بوجه أصحاب مشروع ولاية الفقيه في لبنان ولست أوافق من أننا نهول في حجمنا فنحن نسعى أساسا لمشروع سياسي فكري عقائدي ينسجم ويتلاءم مع واقعنا اللبناني العربي, أنتم قد تكونون مأخوذين بحجم الدعم السياسي والعسكري المقدم لحزب الله أما نحن فنرى أن هذا الدعم برمته حالة مؤقتة مهما طالت لأنها لا تعبر أساسا عن الواقع اللبناني وانما تمثل تجسيدا لمشروع وأجندة قد لا تتفق في الكثير من السياقات مع لبنان وشعب لبنان والامة العربية, فنحن جئنا لأننا نتصور أن هناك حاجة ماسة وملحة لتواجدنا على الساحة اللبنانية خصوصا واننا حملنا تصورا قاطعا بأن هناك ثمة خللا كبيرا لا بد من معالجته.
- خلل كبير في ماذا? هل لكم أن توضحوا ذلك?
الحسيني: الحق أن الدور العربي على الساحة السياسية اللبنانية قد بات غير فعال وليس بإمكانه أن يقوم بإداء الدور المناط به تاريخيا خصوصا وان لبنان بلد عربي وتعلمون جيدا ان هناك أجندة سياسية وأمنية اقليمية خطيرة تنفذ عبر إستغلال الساحة اللبنانية حتى أن دور دول ما في لبنان قد بات أكبر بكثير من حجم ودور أي تنظيم سياسي لبناني موال للعرب.
- أية دول تقصدون بتعبيركم هذا?
الحسيني: الدور الايراني تحديدا والدور الاسرائيلي والدور الغربي, كل هذه الادوار تقوم بتجسيد مسارات لها على الساحة اللبنانية, مسارات لا تخدم بالمرة مصلحة وأمن وحتى إقتصاد لبنان وشعب لبنان.
- هل تبتغون محاربة كل هؤلاء? وماذا قدم المجلس الاسلامي العربي لكي يكون بهذا المستوى?
الحسيني: المجلس الاسلامي العربي وبعد فترة وجيزة من تأسيسه, تمكن من أن يصبح قطب الرحى بالنسبة للشيعة العرب وعامل إستقطاب قويا لإعادتهم الى أحضان أمتهم العربية وكذلك إستعادة من غرتهم دعاوى ولاية الفقيه ونؤكد أن مكانهم الطبيعي هو بين ظهراني أمتهم العربية وبهذه المناسبة ندعو جميع الشيعة العرب للتعاون معنا بهذا الخصوص وباب مجلسنا مفتوح لهم جميعا. أما فيما يتعلق بمحاربة كل هذه الادوار اقول: إذا كان لا بد من ذلك واذا كان الامن القومي العربي يتطلب مواجهة العديد من الاعداء والمناوئين, فإننا نقول وبعزم راسخ, إذا كان لابد من ذلك من أجل صيانة الامن القومي العربي الذي ندعو إلى الحفاظ عليه وجعله خطا احمر, فلسنا نخاف المواجهة, لكن يا عزيزي للمواجهة ثمنها وإستعداداتها الخاصة ولسنا نريد أن نلقي بأنفسنا في تهلكة لا تفيدنا ولا تفيد أمتنا العربية بشيء وانما نريد أن نثبت وجودا فاعلا وقويا لنا على الساحة اللبنانية لكي نتمكن ومن خلال النشاطات المختلفة من وضع حد لتعاظم الدور الاقليمي والاجنبي في لبنان والعمل على جعل البديل العربي لهذين الدورين هو الاساس والمحور.
- لكن إيران وكما تعلمون وبشهادة أجهزة إعلام عربية, تقوم بالتصدي لإسرائيل وهي تدعي بأنها حريصة على أمن وإستقرار المنطقة, فلماذا اذن تجعلون من إيران طرفا معاديا للعرب?
الحسيني: (يبتسم إبتسامة عريضة), من كان حريصا على أمن واستقرار المنطقة, فإنه يجب أن لا يسعى لتنفيذ مشروعه السياسي الامني الخاص على حساب غيره وان لا يتخذ من الساحة اللبنانية حلبة رئيسية لذلك.
- لكن حزب الله حقق الانتصار في تموز 2006 بواسطة هذا الدعم, هل ترفضون هذا النصر?
الحسيني: لا لسنا نرفض النصر على الصهاينة ونحن من ألد أعدائهم, لكننا نريد نصرا نحن من يخطط له ويحققه بحذافيره وعندما أقول نحن فإنني أقصد نحن العرب, الامة العربية كلها.
- لو وضعنا الدور الايراني في لبنان جانبا, فما هي ملاحظاتكم الاخرى على الدور الايراني على الصعيد العربي?
الحسيني: أنت وضعت لبنان جانبا, وانا بدوري أضع العراق أيضا جانبا, إذ ان الدور الايراني في هذين القطرين العربيين أكبر واوسع بكثير من أن يخفى بسهولة, لكننا نشير الى أن إيران باتت تتعرض لدول عربية لم يتصور أحد بأنها ستقوم بذلك يوما, ما حصل في مصر, لم يكن إلا رسالة إيرانية واضحة المعالم للقاهرة وكل العرب, كما أن ما يحصل من نشاط طائفي مشبوه في السودان والمغرب من أجل نشر تشيع نراه مشبوها وغير مقبول لأنه ليس من أجل التشيع ذاته وانما لغاية في نفس من قد جند لنشره! ولسنا نود أن نتحدث أيضا عن خلايا نائمة تابعة لإيران في دول عربية حساسة ومهمة وهو أمر إعترف به مسؤولون إيرانيون بأنفسهم. الدور كما ترى أكبر من الذي نتصوره.
- أعود مرة أخرى لأسأل عن الذي قدمه مجلسكم للعرب على أرض الواقع?
الحسيني: المجلس الاسلامي العربي تصدى وبقوة لأعداء العروبة الذين يريدون تفرقة أوطاننا واستخدام الشيعة بشكل خاص لأعمال ومشاريع مشبوهة لا تمت لهم ولطائفتهم ولأوطانهم بصلة بهدف أن يغرد الشيعة العرب خارج السرب العربي وجل عملنا يتركز على هذا المجال لخطورته وأهميته وحساسيته. وبصدد ما قدم المجلس على أرض الواقع للعرب, فإننا نشير الى موقفنا السباق والحدي بشأن الدعاوى التي إنطلقت من إيران بخصوص التشكيك بعروبة البحرين وقد تصدينا لذلك وفضحناه بقوة كما أننا أيضا إستنكرنا وبشدة ما حدث في المملكة العربية السعودية اثر ما أطلقه أحدهم من دعوى زعم فيها ان الشيعة في المنطقة الشرقية من المملكة يريدون الانفصال وهو عين ما يريده ويبتغيه أصحاب مشروع ولاية الفقيه فكنا لهم بالمرصاد. كما اننا اكدنا وفي مناسبات عدة على قضية الجزر الاماراتية الثلاث (طنب الكبرى وطنب الصغرى وابو موسى) من حيث عروبتها وعائديتها لدولة الامارات العربية المتحدة ناهيك عن تأكيدنا على عروبة الاحواز وما تتعرض له من ظلم وجور.
- ألا ترون بأن تأكيدكم المستمر على مسألة العروبة قد يستغلها البعض للتشكيك بكم أو لأية مآرب أخرى?
الحسيني: العروبة ليست منقصة او مسألة مشبوهة كما يسعى الى تصويرها المحسوبون على ولاية الفقيه, واود أن ألفت أنظاركم واسأل: هل الاصرار على اسم فارسي للخليج العربي وكذلك التباهي بالفارسية, لا تمثل العصبية القبلية بأردأ صورها? نحن كفانا فخر بأن نقول محمد العربي, ولو كانت العروبة منقصة لما وصف بها خير خلق الله صلوات الله عليه.
- أشرتم الى مؤتمر الدوحة الذي ستمر ذكراه السنوية الاولى في الحادي والعشرين من هذا الشهر, كيف تقيّمون هذا المؤتمر ?
الحسيني: مؤتمر الدوحة العربي شكلا ومضمونا, هو بإعتقادنا إمتداد لمؤتمر الطائف وكلاهما صبا ويصبان في خدمة لبنان وشعب لبنان وإنتمائه العربي, والحق اننا يجب أن نشير الى أن حكماء العرب يبنون في لبنان ما قد أفسده أعداء العرب فيها. مؤتمر الدوحة, كان حصيلة عقلية دبلوماسية عربية خالصة وكان حجر الزاوية فيهاسعوديا قطريا وقد كان بنظرنا بمثابة إشعار لمختلف الاطراف الاقليمية والدولية باهمية وحيوية الدور العربي وان كلا من مؤتمر الطائف والدوحة قد شكلا منعطفا هاما ومصيريا في مفترق الدور العربي الذي كان في تراجع طيلة عدة عقود, وجاء هذان المؤتمران ليعيدا للدور العربي مكانته المتميزة سيما في لبنان.
- وكيف تقيّمون الدور السوري في لبنان وعلى الصعيد العربي?
الحسيني: هناك طابع إيجابي بات يغلب على الدور السوري في لبنان وهو أمر بات يثلج صدور اللبنانيين والعرب برمتهم وان سورية بحد ذاتها ساهمت أيضا في إنجاح مؤتمر الدوحة وجسدت قراراته على أرض الواقع, أما فيما يتعلق بالدور السوري على الصعيد العربي, فإننا نعتقد بأنه بات يميل لصالح الامة العربية وهو دور نتصوره إيجابيا أيضا.
- كيف هي علاقاتكم مع سورية تحديدا?
الحسيني: علاقاتنا مع سورية وكذلك قطر, ممتازة كعلاقاتنا مع باقي الدول العربية, فنحن أخوة ومن أهداف مجلسنا السعي لجمع الشمل العربي وتقويته ونحن في نفس الوقت على مسافة واحدة من الجميع.
- أنجزتم مناورات عسكرية عدة, كان آخرها مناورات ذوالفقار النوعية الموجهة أساسا لإسرائيل, السؤال الذي يطرح نفسه هو; هل أنتم بهذا المستوى من الجهوزية?
الحسيني: أود أن أعلنها وبجلاء من أننا قد قمنا بكافة نشاطاتنا السياسية والاجتماعية والعسكرية بناء على إمكانياتنا الذاتية ودعم عربي محدود جدا, لكننا نطمح الى دعم عربي أكبر لكي نحقق طموحاتنا ومشاريعنا سيما واننا ندعو لمشروع عربي متكامل ضد إسرائيل وكل الذين يتربصون بالعرب شرا, وبالنسبة لمناورات ذوالفقار النوعية فإننا نشير الى أنها قد كانت منعطفا مهما في عمر مناوراتنا العسكرية خصوصا وانها رد إستباقي على مناورات (تحول3) التي يزمع الكيان الصهيوني القيام بها اواخر هذا الشهر, وبيّنا لهذا الكيان الغاصب من أننا نقف له بالمرصاد وان أي تعرض له لبلدنا أو أي بلد عربي لن يمر من دون رد قاصم ونحن نرى أنفسنا والحمدلله على مستوى من الجهوزية للتصدي لأي تعرض يقوم به هذا الكيان العدواني رغم أننا نؤكد مرة أخرى أهمية الدعم العربي المقدم لنا من حيث كونه سيساهم في تفعيل دورنا أكثر فأكثر وندعو الدول العربية لدعم هذا المجلس الذي هو منهم وإليهم.
__________________
لا يبلغ العقل والدنيا تُساسُ بهِ *** مايبلغ الصبر في الاحداث والنوبِ
يسري راغب شراب
06-15-2009, 11:21 AM
تصريحات مثيرة للقرضاوي حول مباراة مصر والجزائر
----------------------------------------
الدوحة : فاجأ الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي الجميع بتصريحات أشبه بـ "فتوى رياضية" عندما دعا جماهير الكرة في مصر والجزائر لنبذ التعصب والالتزام بالروح الرياضية والتحلي بالأخوة وتقبل الخسارة في المباراة التي أقيمت مساء الأحد بين منتخبي مصر والجزائر ضمن الجولة الثانية من التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات أمم إفريقيا بأنجولا وكأس العالم بجنوب إفريقيا 2010.
وذكرت قناة "الجزيرة" أن القرضاوي وجه الأحد رسالة للجماهير المصرية والجزائرية طالب خلالها بضرورة الابتعاد عن التعصب الرياضي وطالبها بأن تبتعد عن كل ما يفرق الأشقاء ، ورفض أي أعمال شغب أو عنف ، واصفا من يتعمد إلحاق كسر أو عاهة بالمنافس بأنه يرتكب جريمة من أكبر الجرائم.
ومعروف أن مباريات مصر والجزائر تشكل حساسية مفرطة بين منتخبي البلدين وجماهيرهما لأنها تعيد للأذهان أحداث مباراة المنتخبين في مشوار التأهل لكأس العالم 1990 وما حفلت به من أعمال شغب وعقوبات وردود أفعال تحولت إلى أزمة سياسية بين البلدين آنذاك.
وما زاد المخاوف من تجدد أعمال الشغب هو التعبئة الجماهيرية والإعلامية الكبرى التي صاحبت مباراة المنتخبين في السابع من يونيو/ حزيران ، بالإضافة إلى الموقف الحرج للمنتخبين في تصفيات المجموعة الثالثة المؤهلة للمونديال، حيث تعادلت مصر في الجولة الأولى أمام زامبيا بهدف لكل منهما، فيما تعادلت الجزائر خارج الديار أمام رواندا سلباً.
ويسعى المنتخب المصري للفوز على الجزائر لتحسين وضع الفريق في المجموعة الثالثة بعد التعادل المخيب مع زامبيا بهدف لكل فريق في مباراة الجولة الأولى التي أقيمت بالقاهرة.
يذكر أن مباراة 7 يونيو انتهت بفوز الجزائر على مصر بثلاثة أهداف مقابل هدف
يسري راغب شراب
06-15-2009, 11:23 AM
كذب المنجمون وان صدقوا
تتوقع العرّافة اللبنانية الذائعة الصيت ليلى عبداللطيف، أن تتمكن المعارضة اللبنانية من التفوق بفارق ضئيل من المقاعد على تحالف 14 مارس، وترى أن رئيس البرلمان نبيه برّي، سيحتفظ بمنصبه لأربع سنوات جديدة، وأن نجيب ميقاتي، الذي يصنّف نفسه على أنه «وسطي» و«مستقل»، سيتولى بعد الانتخابات رئاسة للحكومة، وترجّح، من جهة أخرى، قيام الرئيس السوري بشار الاسد بزيارة رسمية لبيروت.
وترى عبداللطيف : ان الانتخابات اللبنانية ستجرى في موعدها وستتخللها بعض الحوادث الامنية الصغيرة والمتفرقة، خصوصاً في صيدا وزحلة والأشرفية. وتتحدث عن توقعاتها الانتخابية، فترى ان المعارضة ستنجح في التفوق بفارق مقاعد قليلة على تحالف 14 مارس، وأن «التيار الوطني الحر» المعارض بزعامة النائب ميشال عون «سيحقق الفوز في دوائر المتن وكسروان وجبيل، ولائحته الانتخابية ستفوز كاملة في منطقة كسروان».
غير انّ عبداللطيف ترجّح أن يتمكن نائب رئيس الحكومة السابق والنائب الحالي ميشال المر، الذي يقدّم نفسه كمستقل، لكنه يتحالف في لائحة واحدة مع فريق 14 مارس، من أن «يحقق خرقاً في دائرة المتن الشمالي». كذلك تتوقع أن يفوز عن أحد المقاعد المارونية في دائرة المتن الشمالي ذات الغالبية المسيحية، المرشح الشاب سامي الجميل، نجل الرئيس السابق رئيس حزب الكتائب اللبنانية أمين الجميل، أحد أركان تحالف 14 مارس، ليستعيد بذلك مقعد شقيقه بيار الجميل، الذي اغتاله في نوفمبر 2006 مجهولون كمنوا له وأطلقوا عليه النار من أسلحتهم بينما كان في سيارته.
وترى عبداللطيف ان زعيم «تيار المستقبل» النائب سعد الحريري، سيحقق فوزاً ساحقاً في بيروت. وحسب عبداللطيف، فان المرشحين في دائرة طرابلس الضنيّة في شمال لبنان، مصباح الاحدب واحمد فتفت، سيحتفظان بمقعديهما النيابيين، وكذلك النائب عن منطقة البترون (شمال) بطرس حرب، والوزير والنائب ميشال فرعون في بيروت، وهم جميعاً ينتمون الى تحالف 14 مارس. كما ترى أن الفوز في بيروت سيكون أيضاً من نصيب نايلة تويني، كريمة النائب والصحافي جبران تويني الذي اغتيل بتفجير سيارته في ديسمبر 2005 وكذلك من نصيب مسعود الاشقر، الذي ينتمي الى لائحة «التيار الوطني الحر». وترى عبداللطيف أن «أمراً ما» سيجعل ستريدا جعجع، زوجة رئيس حزب القوات اللبنانية، «تبتعد عن العمل السياسي»، حتى لو احتفظت بمقعدها في المجلس النيابي عن دائرة بشرّي (شمال لبنان).
وترى أن رئيس البرلمان نبيه برّي سيحتفظ بمنصبه لأربع سنوات جديدة، لكنه سيتعرض في سنة 2010 لوعكة صحية، وأن المرشّح السني في طرابلس نجيب ميقاتي سيعود بعد الانتخابات رئيساً للحكومة، بعد أن كان تولى هذا المنصب في المرحلة التي أعقبت اغتيال الرئيس السابق للحكومة رفيق الحريري في 2005. وتتوقع «دوراً كبيراً في المرحلة المقبلة» لسعد الحريري، نجل الرئيس الراحل، واسناد منصب حكومي مجدداً للوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة. وتشير توقعات عبداللطيف الى «مصالحة بين سمير جعجع وأحد الزعماء المسيحيين» في بكركي، مقر البطريركية المارونية، والى اجتماع عون والحريري والزعيم الدرزي وليد جنبلاط على طاولة واحدة.
وفي مجال آخر، تتوقع عبداللطيف «أن ينتحر احد السياسيين اللبنانيين، ربما بتناول السم، لكن ليس في المرحلة الراهنة بالضرورة»، وأن «يموت سياسي لبناني آخر في طائرة». وتتابع: «اخشى على صحة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، وأرى ان ثمة حدثاً سيهز قصر بعبدا، وسيتعرض النائب عون لنكسة صحية وكذلك رئيسا الحكومة السابقان سليم الحص وعمركرامي، في حين سيتعرض أحد الفائزين بالنيابة عن دائرة بعلبك الهرمل لحادث، وسيتم انتخاب بديل منه هو (المدير العام السابق للأمن العام) اللواء جميل السيد»، القريب من سورية والرجل القوي في عهد الرئيس السابق اميل لحود، والذي أطلق أخيراً من السجن بعد توقيفه وثلاثة ضباط آخرين في اطار التحقيق في قضية اغتيال الرئيس الحريري.
وتضيف «ارى الرئيس السوري بشار الاسد في زيارة رسمية لبيروت، وارى سفارة لايران في الولايات المتحدة يوماً ما، وكذلك أرى شغباً في البحرين واليمن ومصر، حيث يبدو لي جمال مبارك رئيساً للجمهورية خلفاً لوالده الرئيس حسني مبارك».
وحسب عبداللطيف، «ستنتقل الحرب الى باكستان وافغانستان والهند، وتواجه قطر ازمة اقتصادية على غرار الامارات العربية». وتعتقد عبداللطيف ان «اكبر كوارث وزلازل وفيضانات في العالم ستحصل في 2010». وتقول «ارى انشقاقاً في الارض وأناساً يقتلون في ثوان لكنّي لن اقول في اي بلد، وأرى أيضاً ظلاماً في بلد ما، وسينقلب الطقس في الخليج حيث الامطار ستكون غزيرة وعلى هذه الدول ان تحتاط في هذا المجال».
وتذكّر عبداللطيف بـ «انجازاتها» وتوقعاتها التي صحّت، ومنها «تخلية الضباط الاربعة الموقوفين في قضية اغتيال الحريري، وحصول شغب في احد السجون اللبنانية، واقفال مطار بيروت». وتشير الى أنها أخبرت النائب مصباح الاحدب في أغسطس 2001 أي قبل شهر من عملية 11 سبتمبر في نيويورك، أنها «شاهدت حلماً تظهر فيه طائرات تخترق ابنية عالية ودخان يتصاعد منها وأناس يرمون بأنفسهم من النوافذ». وتضيف: «اخبرته أيضاً اننا سننام ونقوم ولن نجد رفيق الحريري وان الناس يلبسون الاسود امام قصر قريطم والجيش السوري سيخرج من لبنان والحكومة ستسقط، وتوقعت ذلك قبل مقتل الحريري بستة اشهر». تتابع «توقعت أيضاً كارثة في منزل الرئيس امين الجميل، وبالفعل اغتيل نجله بيار، وقلت ان جبران تويني في خطر، فاغتيل أيضاً». وتروي عبداللطيف أن ملكين عربيين واربعة رؤساء جمهورية اجانب وعرب استشاروها، وكل ما قالته لهم «حصل بحذافيره»، على ما تؤكد. وعبداللطيف، المولودة في بيروت من أم لبنانية وأب مصري كان رجل دين، تطالب بمحاسبتها في حال لم يحصل ما توقعته: «اقول دائماً حاسبوني (...) نحن بشر لا انبياء، ولا اؤمن بالشعوذة، بل بقدرة خصني بها الله لا ساعد الناس».
يسري راغب شراب
06-15-2009, 11:24 AM
نتائج الانتخابات الاوروبية
June 11, 2009
حققت أحزاب يمين الوسط في دول الإتحاد الأوروبي تقدما واضحا على حساب اليسار في انتخابات البرلمان الأوروبي التي جرت خلال الفترة من الرابع الى السابع من شهر يونيو / حزيران الجاري.
وحققت أحزاب اليمين المتطرف والمناهضة للمهاجرين مكاسب ايضا، مع تراجع نسبة الاقبال على التصويت الى ما بين 43 و44 في المائة.
وبات من المؤكد ان حزب الشعب الاوروبي، يمين وسط ، سيحتفظ بقيادة البرلمان كما في الدورة السابقة.
و في اول ردة فعل له على نتائج الاقتراع شكر خوزيه مانوال باروزو، رئيس المفوضية والذي يتوقع ان يحظى بفترة رئاسة ثانية للجهاز التنفيذي الأوروبي ، الناخبين واكد لهم ان صوتهم سيسمع. وقال باروزو: "ان النتائج تعد نصرا واضحا لتلك الأحزاب والمرشحين الذين يؤيدون المشروع الأوروبي ويرغبون في رؤية الاتحاد الأوروبي يطرح سياسات تستجيب لهمومهم اليومية".
اما النائب الألماني و زعيم الاشتراكيين في البرلمان مارتن شولتس فقد أوضح ان هزيمة مجموعته ستخضع للتحليل.
وأضاف: "انه مستاء وحزين للديمقراطية الاشتراكية في أوروبا، إننا نشعر بخيبة الأمل، واستفادت الجماعات الصغيرة والمهمشة ، غير الرئيسية، من التصويت حيث فاز اليمين المتطرف بمقاعد في هولندا والمجر والنمسا والدانمرك وسلوفاكيا.
كما فاز الحزب القومي البريطاني اليميني المتطرف باول مقعدين في الانتخابات الاوروبية .
وفاز حزب القراصنة السويدي، الذي يرغب في تقنين تبادل الملفات عبر الانترنت، بنسبة 7 في المائة من الأصوات وبمقعد من 18 مقعدا للسويد في البرلمان الأوروبي.
وأفاد تقدي أصدره البرلمان الأوروبي مساء الأحد، أن متوسط نسبة المشاركة في الانتخابات الأوروبية بلغ فقط 43,55%، مما يشير إلى نسبة امتناع قياسية عن التصويت بلغت 56,45%. وفي العام 2004، بلغت نسبة الامتناع 54,6%.
وتقول توقعات البرلمان ان حزب الشعب الأوروبي سيحتفظ دون شك ب262مقعدا والاشتراكيون ب149 مقعدا والليبراليون ب80 صوتا والخضر ب50 مقعدا
يسري راغب شراب
06-15-2009, 11:26 AM
كارتر: واشنطن سترفع قريبا العقوبات عن سوريا
علن الرئيس الاميركي الاسبق جيمي كارتر الخميس في دمشق ان الولايات المتحدة سترفع في المستقبل القريب العقوبات التي تفرضها على سوريا وتعين سفيرا لها في دمشق.
وقال كارتر خلال مؤتمر صحافي اعقب لقاءه الرئيس بشار الاسد ووزير الخارجية وليد المعلم "لا شك لدي بأن الرئيس الاميركي (باراك اوباما) يريد ان تكون هناك علاقات كاملة مع سوريا قائمة على اساس التعاون، وهذا الامر يعني رفع العقوبات في المستقبل ويعني ايضا تعيين سفير اميركي في دمشق".
واضاف "اعتقد ان الولايات المتحدة سترد بالشكل المناسب على كل مبادرة ايجابية تتخذها سوريا".
ووصل كارتر الى سوريا الاربعاء، ومن المقرر ان يلتقي مساء الخميس قادة الفصائل الفلسطينية التي تتخذ من دمشق مقرا لها وفي مقدمهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل، قبل ان ينتقل الى الاردن فاسرائيل فالاراضي الفلسطينية.
ورحب كارتر من جهة اخرى بزيارة المبعوث الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل واصفا اياها ب"المشجعة"، داعيا في الوقت عينه الى "اعادة فتح المدرسة الاميركية في دمشق كبادرة رمزية للصداقة السورية-الاميركية".
ومن المنتظر وصول ميتشل الى دمشق مساء الجمعة في اطار جهود واشنطن الرامية الى التوصل لاتفاق سلام بين اسرائيل وجيرانها العرب.
واعرب كارتر ايضا عن امله في ان يتم "استئناف سريع للمفاوضات السورية الاسرائيلية بخصوص انسحاب اسرائيل من مرتفعات الجولان".
واحتلت اسرائيل هضبة الجولان السورية في 1967 وضمتها في كانون الاول/ديسمبر 1981 من دون ان يعترف المجتمع الدولي بهذا الضم. ويقيم حوالى 20 الف مستوطن يهودي في الجولان.
وتطالب سوريا مقابل توقيع اتفاق سلام مع اسرائيل باستعادة جولانها كاملا حتى ضفاف بحيرة طبرية، خزان المياه العذبة الرئيس في اسرائيل، وهو ما ترفضه اسرائيل حتى اليوم