محمودالبدوي
05-07-2008, 11:30 AM
فى قاموسنا العربي كلمـات تعلمناها وعلمنا أنهـا أسمـاء وصفات وأحوال وأفعـال ، وكل كلمة من هذه الكلمـات فهمنا دخائلها وفحواها ورسالتها وأثرها ، واللغة العربية لغة يسر نستطيع إضافة ما نحتاجه من ألفاظ إليها ، لكننا فى هذا الزمـان لم نضف إليها شيئا بل انتبهنا لبعض الكلمـات التي هي كما ذكرت أسمـاء و و .... إلخ ، وتركنا بعضها ، فمنا من نساها على قناعة ، ومنا من يتذكرها بين الحين والآخر ، ومنا من يتناساها كي يواكب التقدم العصري نحو التعريف الأمثل للعربيِّ والعربية .
ولكي تكون عربياً فى هذا الزمــان يجب عليك التحلي بالآتي :
اغمض عيناك وامشي بظهرك ، حتى لا ترى نفسك فى مواجهة الهلاك القادم باتجاهك ، أو ترى خاتمة من فضلوا السير بوجوههم وأعينهم مفتحـة ، ففى هذا الزمـان كل من تجرأ ومشى بطريقة آدمية أكلته ضوارِ الطرق ومذقته مطاحن الحياة .
إياك ثم إياك أن تذكر بعض الكلمـات حتى لا تؤخذ بذنب من ينطقونها هذه الأيام ، فلا كرامة ولا كبرياء فهما من الموبقات ، ولا رجولة ولا شهامة ولا غيرة فثلاثتهم عناصر الرجعية والتخلف ، ولا أصول ولا مبادىء كي لا تكون أضحوكة العامة والخاصـة ، ولا رزانة ولا توقير ولا نصيحـة كي لا تتهم بالضعف والهوان ، ولا أخلاق ولا أدب ولا احترام كي لا تجد نفسك فى المنفى بين عشية أو ضحاها .
وعليك بالتحلي ببعد النظرة والتبصر فى أمورك والتعمق فى مستقبلك ، فالنفاق يا سيدي ومولاي معولٌ يهدُّ من جبال الذهب والفضة ويملأ حجرك رطباً ، والتوافق مع جميع الآراء عين الحكمة ورأس الذكـاء فلا تجعل أحدهم يمسك عليك رأياً بعينه كي لا يحاجك به فتكن حجته وبالاً عليك ، فكن بهلواناً حتى يعجب بك الجمع وتعرف بالسفه ، وإياك أن تُعجبَ بالصفحــات وبمقدورك أن تكون سيد الهوامش ، فكن حكيم نفسك واسمع مني وقارن واختر ما تراه الأفضل .
وإن وجدتَ نفسك فى مأزق يتطلب منك أن تكون خير معين فيجب عليك الآتي :
اجعل يدك فى منتصف عصاك حتى لا يستطيع أحد أن يأخذها منك فتقعد لائماً متحسرا ، اشجب وندد واستنكر وأدن واحتج واعترض وقل لا يجوز هذا ، ولكن لا يخرج منك الفعل أكثر من شبرين أمام شفاهك حتى لا يصطدم بمن يسمعك فتجرح مشاعره وتخسره ، ولا تنفعل حتى لا تفقد هندامك ، فأهم ما يميزك أيها العربيّ الحكيم هو مظهرك ؛ فحافظ عليه جيداً .
لكم الله ياصبايا ونساء وأطفـال القدس وبغداد .....
وحسبي الله ونعم الوكيل .
وافرالتحـــية .
ولكي تكون عربياً فى هذا الزمــان يجب عليك التحلي بالآتي :
اغمض عيناك وامشي بظهرك ، حتى لا ترى نفسك فى مواجهة الهلاك القادم باتجاهك ، أو ترى خاتمة من فضلوا السير بوجوههم وأعينهم مفتحـة ، ففى هذا الزمـان كل من تجرأ ومشى بطريقة آدمية أكلته ضوارِ الطرق ومذقته مطاحن الحياة .
إياك ثم إياك أن تذكر بعض الكلمـات حتى لا تؤخذ بذنب من ينطقونها هذه الأيام ، فلا كرامة ولا كبرياء فهما من الموبقات ، ولا رجولة ولا شهامة ولا غيرة فثلاثتهم عناصر الرجعية والتخلف ، ولا أصول ولا مبادىء كي لا تكون أضحوكة العامة والخاصـة ، ولا رزانة ولا توقير ولا نصيحـة كي لا تتهم بالضعف والهوان ، ولا أخلاق ولا أدب ولا احترام كي لا تجد نفسك فى المنفى بين عشية أو ضحاها .
وعليك بالتحلي ببعد النظرة والتبصر فى أمورك والتعمق فى مستقبلك ، فالنفاق يا سيدي ومولاي معولٌ يهدُّ من جبال الذهب والفضة ويملأ حجرك رطباً ، والتوافق مع جميع الآراء عين الحكمة ورأس الذكـاء فلا تجعل أحدهم يمسك عليك رأياً بعينه كي لا يحاجك به فتكن حجته وبالاً عليك ، فكن بهلواناً حتى يعجب بك الجمع وتعرف بالسفه ، وإياك أن تُعجبَ بالصفحــات وبمقدورك أن تكون سيد الهوامش ، فكن حكيم نفسك واسمع مني وقارن واختر ما تراه الأفضل .
وإن وجدتَ نفسك فى مأزق يتطلب منك أن تكون خير معين فيجب عليك الآتي :
اجعل يدك فى منتصف عصاك حتى لا يستطيع أحد أن يأخذها منك فتقعد لائماً متحسرا ، اشجب وندد واستنكر وأدن واحتج واعترض وقل لا يجوز هذا ، ولكن لا يخرج منك الفعل أكثر من شبرين أمام شفاهك حتى لا يصطدم بمن يسمعك فتجرح مشاعره وتخسره ، ولا تنفعل حتى لا تفقد هندامك ، فأهم ما يميزك أيها العربيّ الحكيم هو مظهرك ؛ فحافظ عليه جيداً .
لكم الله ياصبايا ونساء وأطفـال القدس وبغداد .....
وحسبي الله ونعم الوكيل .
وافرالتحـــية .