شىء غريب ومختلف يحدث فى بلدنا ..فخريج كحلية الهندسة يتم منحه كارنيه عضوية نقابة المهندسين فور تخرجه..وطالب كلية الطب يتم منحه كارنيه نقابة الاطباء والحقوق كارنيه نقابة المحامين .
فلماذا لا يتم منح خريجى طلبة كلية الاعلام كارنيه نقابة الصحفيين اسوة بزملائهم خريجى كليات القمة !!!!
ولماذا يجب على الصحفى ان يعمل عاما فى جريدة قومية او حزبية بنظام تعاقدى وتامينات ثم يتم بعده قيده بالنقابة اذا رغبوا ومن اين تاتى تلك الجريدة القومية كالاهرام او الاخبار والجمهورية فليس للكل الامكانية للعمل فى تلك الجرائد .
ومتى يتم التمييز بين خريج كلية الاعلام وخريجى الكليات الاخرى الذين يمتهنون مهنة الصحافة وهم من كليات اخرى وليسوا جديرين بممارسة مهنة الصحافة وليس لديهم الامكانيات الكافية لعمل جرنان فى المستقبل بمفرده .
اضع تلك النقاط بين يدى السيد الاستاذ يحى قلاش سكرتير عام نقابة الصحفيين لاخذ موقف ومساعدة خريجى الكلية الذين تاهوا فى منتصف الاطريق وفقدوا الامل فى ابسط حق من حقوقهم وهو ممارسة مهنة الصحافة فى مناخ نظيف بعد ان فسد المناخ الصحفى على ايدى حفنى من اقلام السادة الماجورين وفسد المناخ الاعلامى بشكل عام .
فمتى ينصلح حال الصحافة والنقابة والصحفيين العواطلية الموهومين الذين يعتقدون ان بكتابة اسمهم فقط فى جريدة هو السبيل لوصول دون الحصول على اجورهم المادية بوهم التدريب رغم ان اى شركة لو رحت تتدرب فيها هتاخد مرتب شهرى يتجاوز ال500 جنيه .
ولكن هؤلاء الرؤساء يجدون من يجروا وراءهم من الشباب التعبان الذين لا يصلون لاى هدف فى النهاية سوى مزيد من الاوهام .
اكرم الكرانى